أعلنت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو الدولية، إيرينا بوكوفا يوم الثلاثاء 11 اكتوبر/تشرين الاول عن تعيين لاعب كرة القدم الجزائري الشهير رباح ماجر، الذي لعب في نهائيات كأس العالم مرتين مع منتخب بلاده ، كما لعب في نادي بورتو البرتغالي في الثمانينات، تعيينه سفيرا للنوايا الحسنة لليونسكو . وستجري مراسم التعيين في احتفال يقام بمقر المنظمة في باريس يوم الأربعاء القادم.
وأوضحت مديرة اليونيسكو "باعتبار ماجر أحد لاعبي الكرة الأكثر شهرة في أفريقيا ومذيعا رياضيا معروفا، سيضع شهرته في خدمة اليونسكو وبناء السلام والتفاهم المتبادل عبر الرياضة، وسيتم تعيينه لمدة سنتين اعترافا بعمله مع الشباب ولتعزيز القيم الرياضية".
وأفادت اليونيسكو أن سفراء النوايا الحسنة

هم مجموعة من الشخصيات المرموقة التي تستخدم مواهبها وأسماءها لتركيز اهتمام العالم على أهداف وغايات اليونيسكو، ولإبراز صورة المنظمة في أعمالها في مجالات التربية والثقافة والعلم والاتصال والمعلومات.
ولد مصطفى رباح ماجر في عام 1958، وبدأ تدريب اللاعبين بعد التقاعد، وقام بإدارة العديد من الأندية بما في ذلك المنتخب الوطني الجزائري، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية، وشارك في كأسي العالم مع المنتخب الجزائري 1982 و1986 قبل الفوز بكأس إفريقيا للأمم في 1990، وبعدها عمل كمدرب للمنتخب الوطني الأول سنوات 1995، 1999 و2001/2002 حيث ترك بصماته في الكرة العالمية خاصة في نهائي كأس رابطة الأبطال 1987 حين سجل هدف الفوز لفريقه بورتو بالعقب وأهدى الكأس للبرتغاليين التي دخل بها التاريخ من أوسع أبوابه.
وأوضحت مديرة اليونيسكو "باعتبار ماجر أحد لاعبي الكرة الأكثر شهرة في أفريقيا ومذيعا رياضيا معروفا، سيضع شهرته في خدمة اليونسكو وبناء السلام والتفاهم المتبادل عبر الرياضة، وسيتم تعيينه لمدة سنتين اعترافا بعمله مع الشباب ولتعزيز القيم الرياضية".
وأفادت اليونيسكو أن سفراء النوايا الحسنة
هم مجموعة من الشخصيات المرموقة التي تستخدم مواهبها وأسماءها لتركيز اهتمام العالم على أهداف وغايات اليونيسكو، ولإبراز صورة المنظمة في أعمالها في مجالات التربية والثقافة والعلم والاتصال والمعلومات.
ولد مصطفى رباح ماجر في عام 1958، وبدأ تدريب اللاعبين بعد التقاعد، وقام بإدارة العديد من الأندية بما في ذلك المنتخب الوطني الجزائري، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية، وشارك في كأسي العالم مع المنتخب الجزائري 1982 و1986 قبل الفوز بكأس إفريقيا للأمم في 1990، وبعدها عمل كمدرب للمنتخب الوطني الأول سنوات 1995، 1999 و2001/2002 حيث ترك بصماته في الكرة العالمية خاصة في نهائي كأس رابطة الأبطال 1987 حين سجل هدف الفوز لفريقه بورتو بالعقب وأهدى الكأس للبرتغاليين التي دخل بها التاريخ من أوسع أبوابه.